اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ بَاقِرِ الْعِلْمِ وَإِمَامِ الْهُدَى وَقَائِدِ أَهْلِ التَّقْوَى وَالْمُنْتَجَبِ مِنْ عِبَادِکَ اللَّهُمَّ وَکَمَا جَعَلْتَهُ‏ عَلَماً لِعِبَادِکَ وَمَنَاراً لِبِلَادِکَ وَمُسْتَوْدَعاً لِحِکْمَتِکَ وَمُتَرْجِماً لِوَحْیِکَ وَأَمَرْتَ بِطَاعَتِهِ وَحَذَّرْتَ عَنْ مَعْصِیَتِهِ فَصَلِّ عَلَیْهِ یَا رَبِّ أَفْضَلَ مَا صَلَّیْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذُرِّیَّهِ أَنْبِیَائِکَ وَأَصْفِیَائِکَ وَرُسُلِکَ وَأُمَنَائِکَ یَا رَبَّ الْعَالَمِینَ.

مصباح المتهجد و سلاح المتعبد، ج‏۱، ص۴۰۳

۲۰۱۴-۱۰-۰۲-۰۵-۵۶-۴۱